١. كسر حاجز الخوف لدى عموم الشعب السوداني.
٢. إستعادة المساجد من سطوة دجل علماء السلطان لصالح الشعب.
٣. استرداد الافندية السودانيين لثقتهم في انفسهم وفي دورهم في مجتمعاتهم عبر نجاح تجربة تجمع المهنيين.
٤. هزم شعارات العنصرية والتفرقة.
٥. إعادة الإعتراف بدور المرأة الطليعي كشقيقة كفاح للرجال، بل و امامهم.
٦. رد الإعتبار لجيل الشباب والانتباه لحماستهم وجسارتهم و وعيهم.
٧. توحد مشاعر الشعب السوداني بكل اطيافهم و إجماعهم على حالة شعورية واحدة وهي رفض النظام القائم.
٨. فضح الوجه الحقيقي لبعض مشاهير الصحافة والإعلام.
٩. التعرف على قري و أرياف السودان وحضره عبر بيانات تجمع المهنيين وعبر صور المظاهرات من كل حلة وقرية.
١٠. الإستخدام الأمثل والأفيد لتطبيقات السوشيال ميديا.
١١. التوظيف المثالي للدور الرائد لشريحة الأطباء بشكل خاص.
١٢. الإلتزام بقيمة إحترام الوقت، كما ظهر في كل فعاليات الثورة.
١٣. التفاف السودانيون لأول مرة على جسم ليس بطائفي ولا قبلى ولا حتى حزبي، والتزامهم بتوجيهاته.
١٤. التركيز على الهدف الكبير، بناء سودان جديد عبر بوابة التخلص من النظام الحالي، وعدم الانشغال بالتفاصيل ،مهما عظمت ، مثل إعتقال او استشهاد.
١٥. عدم الارتهان لأي عامل خارجي ليؤثر ويدعم الثورة.
١٦. تدشين الزغاريد كسلاح دمار شامل ضد العدو.
١٧. فضح جهل منسوبي النظام بفبركاتهم المضحكة وعبر تصريحاتهم لوسائل الإعلام.
١٨. فضح لا أخلاقية النظام وكشف وحشية مليشياته و عدم التزامها بالقوانين و الأعراف الدولية وتعاليم الدين والأخلاق الانسانية.
١٩. إعطاء الفرصة لأهل الشمال ليسمعوا لعبدالواحد محمد نور وباقي ممثلي الحركات المسلحة وينتبهوا لكم غسلت أدمغتهم.
٢٠. تحرير شهادة وفاة ما اصطلح على تسميته بالإسلام السياسي، عبر تجربة حكم ساقطة بمقاييس الدين والدنيا.
٢١. تطور أساليب الثوار في كشف إشاعات النظام و دحضها.
٢٢. ظهور تعريفات جديدة لعلامات الرجولة، وهي سياط المجرمين على ظهور الشباب.
٢٣. إظهار الوجه الحقيقي النبيل للشعب السوداني حيث لم تُذكر ولا حادثة لأي تجاوزات في المظاهرات.
٢٤. بروز قيادات شبابية جديدة لا تستند إلا على كسبها في العمل لصالح الشعب وصدقها.
٢٥. رفد الإبداع السوداني بأدبيات ثورية جديدة تضاف لرصيد الاكتوبريات، في الاغاني والهتافات.
٢٦. إحياء ثقافة النفير تحت دوي الرصاص، (تجميع تكلفة تصليح سيارة حطمتها القوى الأمنية، اثناء المظاهرات)
٢٧. دق ناقوس الخطر حول طريقة إدارة المؤسسات القانونية وتحديدا الشرطية في عهد النظام القائم، إذ لم تحرك ساكنا في وجه عسف مليشيات النظام.
٢٨. مشاركة الأطفال في الهتافات وتفاعلهم معها حتى داخل البيوت و في المهاجر.
٢٩. مشاركة الأمهات في الثورة بتجهيز البيوت للثوار لايوائهم وتحضير الوجبات لهم.
٣٠. إحياء دور المقيمين بالخارج عبر وقفاتهم الاحتجاجية وعبر دعمهم المادي.
٣١. تفعيل دور المهاجرين السودانيين في تجريم رموز النظام لدى المؤسسات العدلية الدولية.
٣٢. لفت النظر الي مجازر الحكومة في حق اخواننا في دارفور وجبال النوبة باستحداث نفس الاساليب في قلب العاصمة.
٣٣. ظهور قصص أسطورية عن شجاعة الإنسان السوداني في مقابلة الرصاص بالصدور العارية، وفي حماية النساء (دفاع الشهيد معاوية عن من لجأوا لبيته ودفاع الشهيد محجوب عن زميلاته البنات).
٣٤. إنعاش شعور المواطنة وتجاوز جهوية الاحزان والمطالب، تناجى الخرطوم الفاشر وتهتف نيالا لبورتسودان.
٣٥. إرساء مبدأ برنامج الحد الأدني وبداية شيوع قبول الآخر المختلف مالم تثبت إدانته.
٣٦. بث الأمل الوطني في أجيال كانت قد حسمت أمرها وحزمت حقائبها تجاه أوطان جديدة، ولكنها شمرت عن ساعد الجد للتغيير والإصلاح.
٣٧. خروج العضوية عن توجيهات قيادتها إن لم تلزم خط الثورة (انسلاخ شباب الشعبي ومشاركتهم في الثورة).
٣٨. تبدد فزاعة البديل منو.
٣٩. لأول مرة في تاريخ الثورات يكشف الثائر وجهه ويختبئ الجلاد خلف قناع خوف ذل الفضيحة.
٤٠. بمثل ما تمايز صف الحق، فقد تمايز صف الباطل ليسهل الحساب..
....
كل يوم جديد، مكسب جديد..