هذا يوم الله ...
ويوم الزينة والإشراق
هذا ما كنا له نشتاق ونشتاق
والآن نراه فى السودان جمالا دفاق
طلعت فيه الشمس غروبا
نورا ينداح من الاوجه والحيشان
ينساب مديدا من حدقات الثوار
عزما احيانا... شررا احيان
وبكل أطايب رحمة ربى الديان
نغما ممزوجا بالفرح المهراق
هذا السودان... هذا السودان
منسوجاً من نبل الفرح الأكبر
من نبل الاحزان
هذا شعب الله ...
يسابق نور الشمس ويملا كل الآفاق
ويضيء شوارع بلدى فى كل مكان
يشعل جينات الحب سلاما وامان
يهتف بالشعر وقران
فتفوح روايح اهلى فى الميدان
زغرودة كنداكه وهتاف الشبان
الله هنا الله هنا الله الان
الله تجلى فى السودان
طوفان الشعب سلام وامان
هذه موجات الحق الطوفان
هدت بسلام اكتاف الظلمة والطغيان
يا بلدى يا حلما سرقته الأقزام
غصبا حكمته ابالسة الأنس
وإخوان الشيطان
حتما سيعود السودان ... السودان
بقدوم السيد ابن الإنسان